9f1b87 163ima

 1230824971.mp3

  أستنكار أنا وجميع اسرتى على العمل اليهودى الأجرامى...لعنة الله عليهم الحاقدين على المسلمين..اللهم دمر الصهاينة وابددهم ولاتبقيهم ابداآمين

 

لتكن جميلة أو قبيحة .. فهي بلادي.. وليكن قريباً أو بعيداً فهو إبن وطني. صيني

 

وطنى الجميل ليبيا

الأصدقاء الحقيقون يصعب إيجادهم ، يصعب تركهم ، ويستحيل نسيانهم

يااااصقر لاتنزل منازل بومه... انزل منازل عالية مقيوما

 

كيف اندسه سطير ريافكم واعر العين اتحسه كابر معاي اليوم كيف اندسه

موج البحر يسحب ايريد الساحل... واناموج قلبي في غلاكم واحل

الغلا ما مات تخطر عليا ديما حتى بلا رنات غالي و مازال الغلا ما مات

الاســـم:

مدونة وطنى    الجميل  ليبيا  تتضامن مع أخوننابفلسطين مع بداية عام 2009

 

 

اللهم صن وجهي باليسار و لا تبذل جاهي بالإقتار فأسترزق رزقك من غيرك

,
و أستعطف شرار خلقك , و أبتلى بحمد من أعطاني , و أفتن بذم من منعني ,
و أنت من وراء ذلك كله ولىُّ الإجابة و المنع

 

الوطن الغالى واصدقائى الاحباء اخوتى واهلى سعدت بلقائكم

.....وتحياتى وسلامى لزوارى الاعزاء

الأربعاء,اغسطس 20, 2008


666266906494560442الموضوع منقول للاستفادة تحياتى علاء909435

 

مدخل إلى إشكاليات الكتابة الأدبيــــــــــــــــة للطـــفــــل

من منّا لا يتذكّر، إلى الآن، القصص الأولى التي أتاحت له الظّروف قراءتها في طفولته؟
هل أجيب بـ :لا أحد طبعا؟
المؤكّد أنّكم تتذكّرون عناوينها ، وصورها ، وألوان أوراقها ، وسطورا منها ، ورّبما تخاطبتم مع بعض شخوصها في المنام ، أو هيّئ لأحدكم أنّه جلس إلى بعضها الآخر في اليقظة .
لكم أو لبعض منكم أقول على لسان أحد كتّاب الأطفال: وما زلت إلى اليوم أذكر القصص الأولى التي قرأت في حداثتي ، وما زلت أذكر صورها ، وألوان حروفها ، وروائح أوراقها ... في ذلك العهد كانت القراءة نظرا ولمسا وشمّا ، أي كانت التهاما للعالم عن طريق الكلمات ... لم أكن أقرأ القصّة فحسب بل كنت أدنو من الشّخوص وأبصرها وأمدّ يدي إلى الأشياء فألمسها ...
لقد كانت القراءة استنفارا لكلّ الجوارح وإذكاء لجميع الحواسّ ؛ أي كانت بعبارة أخرى عيدا من أعياد الجسد والخيال والروح (1)
هكذا قال الدكتور : محمد الغزّي في معرض حديثه عن الطّفل وثقافة الصّورة.
إنها شهادة كاتب أطفال على مدى نفاذ جنس معلوم من أجناس الأدب الطفلي إلى قلبه وعقله وخياله وكل حواسه ، وتفاعله معه أيام الطفولة . إنّها شهادته وشهادتي وشهادتكم على امتداد أثر الكتاب الأدبي إلى أوجه نموّ الطّفل العقليّة والعاطفيّة والاجتماعيّة...
شهادة على ما يمكن أن يصنعه الكتاب بالطفل رجل المستقبل ، وما دام للكتاب كل هذا الأمر ، وذلك الدّور الخطير، وما دام الطّفل صنيعة لهذا الكتاب فماذا أعددنا له ؟ هل استجبنا لاحتياجاته من الكتب الأدبية؟
الحقيقة أنّ نصيب الطّفل العربي ممّا يقدّم له من كتب، خارج المدرسة، يقارب كتابا واحدا في السّنة في الوقت الذي يكون فيه نصيب الطفل في الولايات المتحدة الأمريكية مثلا 8.7 كتابا في السنة ، والحقيقة أيضا أنّ أدب الطفل في البلدان المتقدمة أداة من الأدوات الثقافية الدّاعمة للمخطّطات الاقتصادية والاجتماعية والتربوية ، وشتّى الشؤون والأوضاع والمتغيّرات ، بينما لا تزال بعض الدّول العربيّة تتلكّأ في تبنيّ مشروع ثقافيّ طفليّ واضح ، ولا يزال أمر كتاب الطّفل عامّة متروكا للزّمن ، خارجا عن مخططاتها للمستقبل وتحديث العقل العربي... ولا يزال أدب الطفل خاصة ملفوفا بالغموض واللبس والإشكاليات ، مما يجعل الحديث عنه يطول ويتشعّب ويتعقّد ، ولأنّ الأمر لم يعد يحتمل التأجيل ، ولأنّه حان للطّفل العربيّ أن يكون محور المستقبل ، فإنّه بات من الضروري أوّلا تخليص أدب الطّفل من هذه التعقيدات ، ولن يتمّ ذلك ما لم نقم بحصرإشكالياته وطرحها ، واقتراح حلول وبدائل ، سوف لن تكون بالتأّكيد نهائّية ، وهي إشكاليات سنحرص في هذه الورقات المتواضعة على طرحها وفق ترتيب نعنيه استجابة لمقتضيات مسألة كتاب الطفل عامة و أدب الطفل خاصة من وجهة نظرنا طبعا.
إشكاليات في الجهاز المفاهيمي : .
ولأنّ غياب الحدّ والتعّريف ـ في مجال كهذا المجال الذي يتطلب نصيبا وافرا من الوضوح النظري ـ هو الذي يقف وراء عدم السيطرة على مجال أدب الطفل فإنه حريّ بنا أن نعرف أوّلا :
ما المقصود بأدب الطفل ؟ :
عن أيّ أدب نتحدث ؟
ماذا نقصد والقول مفتوح على أكثر من إمكانية ؟ هل نقصد بذلك الأدب الذي يكتبه الكبار للصغار ، أم الأدب الذي يكتبه الصّغار للصّغار؟
وإذا تجاوزنا هذا الإشكال وحدّدنا مرادنا بالإشارة إلى الأدب الذي يكتبه الكبار للصّغار - وهو الذي يعنينا في هذه الورقات - برزت لنا أسئلة أخرى لعلّ أبرزها الآن هو : عن أية مرحلة من مراحل تاريخ الجنس البشري - الذي لم يخل من أدب الأطفال - نتحدث ؟
هل نقصد المرحلة الأولى؛ أي مرحلة الاتجاه التلقائي الذي أنتج أدبا تلقائيا بسيطا تمثّل في تلك الحكايات والخرافات والقصص التي كانت الأمهات يروينها لأبنائهن، وما ضمّه كليلة ودمنة و ألف ليلة وليلة والتراث العربي عموما من قصص وأمثال وأخبار ونوادر وملح ؟ .
هل نقصد المرحلة الثانية ؛ أي مرحلة الاتجاه الواعي الذي أنتج ،منذ العشرينات من هذا القرن ،أدبا خاصا يناسب الأطفال ، يهدف إلى خلق جيل فعاّل في بناء المجتمع وتطوره ، قادر على التكيّف مع التقدمّ المادي الحاصل في مجتمعه ، والتّثاقف مع الآخر؟
إنّنا إذن، إزاء جملة من المفاهيم التي أثارها مصطلح أدب الطفل أقلّ ما يقال عنها إنهّا تحمل الشيء ونقيضه ( أدب الكبار / أدب الصغار / الاتّجاه التلقائي / الاتجّاه الواعي)..
لذلك توجّب علينا تحديد الطّرفين المعنيّين بأدب الطفل ؛ ونقصد بهذا الباث ( الكبار) والمتقبل ( الصغار ) وطبيعة الرّسالة التي يتواصلان عن طريقها ( رسالة مخصوصة واعية) في ظلّ اتّجاه يقصر مفهوم أدب الطّفل على ما ابتكره الأطفال ، وقاموا بكتابته بأنفسهم ، ويدعو ، في الوقت نفسه ،إلى رعاية تلقائية الأطفال وتنمية طاقاتهم الإبداعية ، وهو خلط تفطّن إليه الناقد : نادي حافظ في دراسة له تحمل عنوان : مدخل إلى ثقافة الطفل بقوله: فإذا كنا ،عندما نتحدّث عن أدب الأطفال نعتبر أنه الأدب الذي يناسب الأطفال ويتناول مشكلاتهم وميولهم وحاجياتهم ، فإنّنا لم نقل إنه الأدب الذي قام بكتابته الأطفال ، وبالمثل عندما نتحدث عن ثقافة الطفل ، لماذا لا نعتبرها أيضا الثقافة التي تناسب الأطفال لا التي صنعها الأطفال ؟ (2)
وفي هذا القول تأكيد على ضرورة أن يكون هذا الأدب موجّها خصّيصا للطفل ، مناسبا له ، يراعي خصائص الطفولة واحتياجاتها في إطار من المثل والقيم والنماذج والانطباعات السليمة حسب أحمد نجيب في ( نظرات في أدب الطفل) (3) ، لكن أيّ طفل هذا الذي سنتوجه إليه بالكتابة ؟ .
أيّ طفل نقصد ؟ وهو سؤال مشروع ،لابدّ أن يضعه الباثّ( الواعي) في اعتباره حتى ينجح في إبلاغ رسالته ،والنفاذ إلى قلب المتقبل وعقله وخياله وحواسه ، خاصّة وأن كلمة ( طفل) تشمل أكثر من شخص ، وتتّسع لمراحل عمرية مختلفة يصّنفها البعض إلى ثلاث مراحل :
-
المرحلة العمرية الأولى : من 3 سنوات إلى 5 سنوات
-
المرحلة العمرية الثانية : من 6 سنوات إلى 8 سنوات
-
المرحلة العمرية الثالثة : من 9 سنوات إلى 12 سنة
ولسنا بهذا نعقد المسألة أكثر ، وإنّما ننتزع من المهتمّين بتحديد الأطوار العمرية للطفل إقرارا باختلاف الأعمار السنية للمتقبل ( الصغير) وباختلاف نفس الفئة العمرية من مكان إلى مكان ، تبعا لاختلاف البيئة والهوية ، وهو ما ينتظرمن كاتب الأطفال أن يضعه في حسبانه لإنتاج أدب متطوّر بتطوّر

يمكن أن يتبادر إلى أذهاننا أنّ المقصود بأدب الطفل إنما هو أجناس هذا الأدب، فنقول إنه ما يقرأه الطفل أو يسمعه أو يشاهده من قصة وسيرة قصصية و مسرح وشعر... لكنّ هذا التّعريف يبقى في أذهاننا ناقصا ومدعاة للبّس والغموض إذ لا يشفي من التساؤل
لا يزال الجهاز المفاهيمي المتعلّق بأدب الطفل يفتقر إلى التحديد والتبويب لأسباب عديدة ، أهمّها حداثة نشأة هذا الأدب في الدول العربية ، إذ يرجع تاريخ ظهور أوّل أدب مناسب للطّفل إلى الرّبع الأول من القرن العشرين ، في حين لم تبدأ مرحلة التبلور إلا في الخمسينات من نفس القرن، فكان من الطبيعي أن يعيش هذا الفنّ الوافد أزمة مفاهيم ومصطلحات لم تتفرج كليا إلى حد الآن ، ذلك لأنّ أدب الأطفال ما زال مفتوحا للداّخلين والخارجين حسب الباحث د. هادي نعمان الهيتي وعدم الاستقرار هذا خلق ندرة في المراجع والدراسات المحددّة للمفاهيم والمصطلحات المعاصرة لهذا الفن






في21,اغسطس,2008  -  05:54 صباحاً, مجهول كتبها ...

السيد الفاضل بن فايد ..
شكرا على هذه اللفتة الكريمة منك للإلقاء الضوء على هذا الموضوع كما عودتنا دائما بالجديد في مختلف المجالات ..
وإلى الأفضل مع تحياتي ..


Click on images to enlarge themClick on images to enlarge them