9f1b87 163ima

 1230824971.mp3

  أستنكار أنا وجميع اسرتى على العمل اليهودى الأجرامى...لعنة الله عليهم الحاقدين على المسلمين..اللهم دمر الصهاينة وابددهم ولاتبقيهم ابداآمين

 

لتكن جميلة أو قبيحة .. فهي بلادي.. وليكن قريباً أو بعيداً فهو إبن وطني. صيني

 

وطنى الجميل ليبيا

الأصدقاء الحقيقون يصعب إيجادهم ، يصعب تركهم ، ويستحيل نسيانهم

يااااصقر لاتنزل منازل بومه... انزل منازل عالية مقيوما

 

كيف اندسه سطير ريافكم واعر العين اتحسه كابر معاي اليوم كيف اندسه

موج البحر يسحب ايريد الساحل... واناموج قلبي في غلاكم واحل

الغلا ما مات تخطر عليا ديما حتى بلا رنات غالي و مازال الغلا ما مات

الاســـم:

مدونة وطنى    الجميل  ليبيا  تتضامن مع أخوننابفلسطين مع بداية عام 2009

 

 

اللهم صن وجهي باليسار و لا تبذل جاهي بالإقتار فأسترزق رزقك من غيرك

,
و أستعطف شرار خلقك , و أبتلى بحمد من أعطاني , و أفتن بذم من منعني ,
و أنت من وراء ذلك كله ولىُّ الإجابة و المنع

 

الوطن الغالى واصدقائى الاحباء اخوتى واهلى سعدت بلقائكم

.....وتحياتى وسلامى لزوارى الاعزاء

الخميس,اغسطس 28, 2008


927494

 

يا أصدقاء

!

لشدّ ما أخشى نهاية الطريق

وشدّ ما أخشى تحيّة المساء

" "

إلى اللّقاء " "

أليمة " إلى اللّقاء " و " اصبحوا بخير"

! " "

و كلّ ألفاظ الوداع مرّه

و الموت مرّ

و كلّ شيء يسرق الإنسان من إنسان

2

!

شوارع المدينة الكبيره

قيعان نار

يجترّ في الظهيره

ما شربته في الضحى من اللّهيب

يا ويله من لم يصادف غير شمسها

غير البناء و السياج ، و البناء و السياج

غير الربّعات ، و المثلّثات ، و الزجاج

يا ويله من ليلة فضاء

و يوم عطلته

خال من اللّقاء

يا ويله من لم يحب

كلّ الزمان حول قلبه شتاء

3

!

يا أصدقاء

!

يا أيّها الأحياء تحت حائط أصمّ

يا جدوة في اللّيل لم تنم

لشدّ ما أخشى نهاية الطريق

أودّ ألاّ ينتهي ،

و لا يضيق

و يفرش الرؤى المخصّله السعيده

أمامنا .. في لا نهاية مديده

كأفق قرية في لحظة الشروق

و الأفق رحب في القرى حنون

و ناعم و قرمزي يحضن البيوت

و تسبح الأشجار فيه كالهوادج المسافره

يا ليتنا هناك

!

نسير تحت صمته العميق

و نوره المضبّب الرقيق

جزيرة من الحياه

ينساب دفء زرعها على المياه

و لا تملّ سيرها .. يا أصدقاء

4

!

اللّيل في المدينة الكبيره

عيد قصير

النور و الأنعام و الشباب

و السرعة الحمقاء و الشراب

عيد قصير

شيئا .. فشيئا .. يسكت النغم

و يهدأ الرقص و تتعب القدم

و تكنس الرياح كلّ مائدة

فتسقط الزهور

و ترفع الأحزان في أعماقنا رؤسها الصغيره

و ننثني إلى الطريق

صفّان من مسارج مضبّبه

كأنّها عندان قرية مخربه

تنام تحتها الظلال

وقد تمرّ مركبة

ترمي علينا بعض عطرها السجين

و ساعة الميدان من بعيد

دقاتها ترثي المساء

و تلتوي أمامنا مفارق ثلاثة ،

تمتدّ في بطن الظلام و السكون

و تهمسون

" "

***

: إلى اللّقاء ! " "

اللّيل وحده يهون

وداعه يهون فالنهار ذو عيون ،

تجمّع العقد الذي انفرط

لكنّ دربنا طويل

و ربّما جزناه أشهرا و أشهرا معا

لكنّنا يوما سنرفع الشراع

كلّ إلى سبيل

فطهّروا بالحبّ ساعة الوداع

!


في31,اغسطس,2008  -  09:14 صباحاً, مجهول كتبها ...

كلام جميل ولانه سودوي سيد علاء لما التشاؤم في اسطرك والنبرة الحزينة في كلماتك فالحياة جميلة بلقائها ووداعها بحلوها ومرها وهونها تهون تمنياتي لك بالأفضل ..
تحياتي سلمى ..


Click on images to enlarge themClick on images to enlarge them