رحلتى الى طرابلس الحب والحزن
كتبهاعلاء بن فايد (علاء بن فايد (طرابلس مدينة الأحبة ومنبع ذكرياتى) ، في 9 نوفمبر 2008 الساعة: 15:52 م
يا مسافر
يامسافر بعيد إمعاه قل إصغاره
كيف ماشيت عالخير بيه اتجينا
واللي كبير الخوت ليه إقداره
وبالقدر ندعولك طريقك زينا
تركت العجوز بدمعها قطارة
ودمع الحنونة ما يهون علينا
لبكاها الجبل يبكي اتدوب احجاره
ووقتا جبذنا الصبر قالت وينا
ويبرم الشايب حايرات افكاره
ودمعة الشايب حارة تكوينا
واعيالاً بكوا في ركبة السيارة
بعد ماحضنّاهم وحضنوا فينا
وابنيّات ما عرفن الهمّ وكاره
قالن ضنا عمي حبايب لينا
هم خوتنا والدمع موش إخسارة
في خو من ضيم العداء يحمينا
خليتهن يبكن عليك مراره
بدموع جرّت والعيون حزينا
بجاه من خلق الدمع دار مساره
بالخوت ترزقهن يكونوا عينا
وترزق رفيق البو في مشواره
بعيال يبقوله سندّ وزينا
وبجاه من رزق الحوت وسط ابحاره
اجعلنا طرابا وعونا مواتينا
وبجاه من خلق الكون حط اسراره
تزهي بعيد وبالزهاء تاتينا
وياخوى صيور الغريب لداره
ويجمع الله الشمل واتلاقينا
حوار بين الحب والحزن ~,,,,~الحب ~,,,,~ ماالي اراك معذبا وفي عينيك عنوان الحزن لماذا باليأس ميتما ياعصفورة فوق غصن ~,,,,~الحزن~,,,,~ أأنت ياحب تسألني !! الست انت من معذبني!! فلا تسألني عن حالي فأنا للحب ماعدت أبالي ~,,,,~الحب~,,,,~ لاترمي على لومك ياصغيري ولاتبوح بكلام من عدم ان كان الحزن يوما مصيري لصار قدرى صراخ وألم ~,,,,~الحزن~,,,,~ وان كان الحب يومأ مصيري لصارت حياتي حسرة وندم واقولها لكل عاشق مهموم سيرجع لي فارس مهموم ~,,,,~الحب~,,,,~ ايا فارس الاحزان كيف يكون الحب ندم ان كان في الحب اشجان فمن الحب تؤخذ الحكم ~,,,,~الحزن~,,,,~ ألا تعلم ان الحب بقايا الاحزان ومن معاني الحب الألم والحرمان فأبتعد عني…اني اتذكرك انت من جعلني فارس الاحزان ~,,,,~الحب~,,,,~ ليس للحب شأن فيما تدعى وماتقوله كذب وأفتراء فالحب نبض في الاضلع ومن الحب يشتق الوفاء ~,,,,~الحزن~,,,,~ تتكلم ياوليدي عن الوفاء ألا تعلم ان من خدعتني هي الحسناء أعلم ان من يحب دنيته فناء واصبح للحزن كاباقى الشعراء ~,, ,,~الحب~,,,,~ ارحل وأنزع من قلبي سهام حزني فلا يوجد للحزن مكان عندي وان لم يكن له مكان عندك فعاصمة الحب مكانه للابدى ~,,,,~الحزن~,,,,~ ياخديعة الحب أذهبي عني ماذا تريدي بعد ان ضاعت نفسي مني لاتقول ان القدر اغواني فأنت ايها الحب سبب احزاني المقصود الوطن ليبيا 
رحلتى الى طرابلس





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 6:40 م
زبون وذهب وبدلة جلوة شن القصة توتي في الكسوة ولا شني ؟
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 10:12 م
علاء طرابلس نورت بوجودك فيها وبالله عليك راقب التعليقات لأنه فيه ناس مش محترمين حتى صاحب المكان
ربي يكون معاك ويخليك لصغارك
نوفمبر 12th, 2008 at 12 نوفمبر 2008 12:35 ص
لصديق علاء سعدت بزيارة مدونتك واتمنى اكون صديقة لك وحلو تعلقك ببلادك رغم سنوات الغربة وعودتك لوطنك …وسمعت عن ليبيا كثير والصور رائعة وطرابلس تستحق الزيارة حمستنى لزيارتها….مع تحياتى صديقتك أحلام
نوفمبر 16th, 2008 at 16 نوفمبر 2008 12:15 ص
والله فرحتلك . هياعقبالنا حتا نحنا انعدوا لسويسرا .
على فكرة لازم اتخطم على بنغازى قبل ما اتروح لسويسرا
نوفمبر 16th, 2008 at 16 نوفمبر 2008 11:46 ص
صديقى الطيب شرمولة اشكرك على فكرة نصف عائلتى شرقاوى بدرنة واقل من النصف بطرابلس وانا من مواليد طرابلس وعلى العموم لقد رجعت لسويسرا …ومرحبآ بك بسويسرا فى اى وقت عندى
نوفمبر 17th, 2008 at 17 نوفمبر 2008 1:33 ص
والله مشاء اللع عليك شباب ورياضى والباين عليك ولد ناس ربى يحفظك ويعطيك ماتبى ياخوى احد المعجبات سحر
نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 9:08 م
السلام عليكم
الحمد لله على السلامة و قدوم مبارك بين أهلك و أحبابك .
نوفمبر 21st, 2008 at 21 نوفمبر 2008 1:22 ص
مرور للشكر على المعايدة . كلك ذوق
نوفمبر 21st, 2008 at 21 نوفمبر 2008 2:25 ص
السيد منير اشكرك على مرورك وتحياتى
نوفمبر 21st, 2008 at 21 نوفمبر 2008 1:09 م
من يحمل مثل هذا الحب و الوفاء لوطنه نعتز به و سنفخر حتما أن يمثلنا أينما رحل …
شكرا لك أخي علاء على مصافحتك الرقيقة و حفظك الله لتعود مرات و مرات لأرض الوطن !!!
نوفمبر 21st, 2008 at 21 نوفمبر 2008 11:31 م
شكرا السيدة بشرى على كلماتك الرقيقة وزيارتك الطيبة مع تحياتى
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 7:09 ص
السلام عليكم
انستها ونورتها يا خوي
وربي يدوم المحبة
مودتي اليك
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 11:22 م
السيدة زنوبيا اشكر مرورك ومشاعرك الطيبة خالص المودة
نوفمبر 27th, 2008 at 27 نوفمبر 2008 9:43 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي علاء …
على الرحب والسعة … و ما أجمل الوطن بأبنائه الذين يقدرونه ويجلونه ملأ قلوبهم … ويفدونه بكل مايملكون …
تقديري واحترامي …
نوفمبر 28th, 2008 at 28 نوفمبر 2008 1:02 م
اشكرك اخى الصادق على مرورك وكلماتك ..الرائعة
ديسمبر 6th, 2008 at 6 ديسمبر 2008 12:41 ص
اخى علاء اشكر مرورك ومعايدتك وكل عام وانت والصغار بخير
ديسمبر 6th, 2008 at 6 ديسمبر 2008 2:00 م
بمزيد من الحزن والتسليم بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان الداعية الأستاذ محمد العلوي السليماني رحمه الله تعالى.
و إذ نقدم بتعازينا الحارة لجماعة العدل و الاحسان و مرشدها و مجلس ارشادها سائلين الله تعالى أن يرحمه ويتغمده برحمته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
وإنّا لله وإنّا إليه راجعون
ديسمبر 6th, 2008 at 6 ديسمبر 2008 2:57 م
إهداء
إهداء إلى كل من أحبهم ..
إهداء إلى كل من جمعتنى بهم المحبة فى الله ..
دعوة لتشريفى بالزيارة ومن ثم إستلام الهدية ..
وكل عام وأنتم جميعا بخير .
ملحوظة هامة :-
هذا ليس دعاية أو إعلان
ولكنه تعبير صادق خالص
ديسمبر 6th, 2008 at 6 ديسمبر 2008 3:02 م
امير القلوب
شكر لك اخى على هذا المجهود
وكل عام وانت بخير
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 1:43 ص
تحية بعرض الأرض والسماء
وفوح الزهر على نوافذ الضياء
ابعث لكم بتهنئة على ضفاف البياض
بين كلمات بنكهة الهال
ونسمة بعبق القهوة السمراء
لتقول لكم …..
كل سنه وانتم بخير
أمــــــــــــــيـــــــــــــــــــره
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 11:15 ص
عزيزى علاء ..
كل عام وأنت بخير وعيد سعيد مبارك ..
وحمدا لله على السلامة نور بلدك ..
لك وافر التحايا .
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 1:17 م
كل عام وأنتم بخير أخوتى الزملاء أعضاء رابطة المدونين العرب الليبيين.. بمناسبة عيد الأضحي المبارك
تقبل الله طاعاتكم
وندعوا الله العلي القدير بالنصر المبين لأمتنا العربية والإسلامية
أخوكم :
مفتاح الكاديكي
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 5:35 م
الســــلام عليكـــــم
أخي ، أختي في الله
عيد الإضحى أهل اللهم أعده علينا وعليكم بالسلامة والإيمان والبركات
أرجو الدعاء بالصلاح والسير على الطريق القويم
أخوكم الحبيب
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 9:11 م
دمت ببهجة الحياة تتسع للرائعين ..
سلاما واحتراما ..
كل عام وأنتم بخير .
ديسمبر 8th, 2008 at 8 ديسمبر 2008 1:00 ص
السيدة اميرة اشكرك على مشاعرك الرقيقة ودمتى بخير
ديسمبر 8th, 2008 at 8 ديسمبر 2008 1:02 ص
استاذنا مفتاح اشكرك على كلماتك الطيبة..وكل سنة وانت طيب
ديسمبر 8th, 2008 at 8 ديسمبر 2008 1:03 ص
السيد المبدع مراد من كرمك ان اكون رائع….اشكر مرورك وكل عام وانت بسعادة وخير
ديسمبر 8th, 2008 at 8 ديسمبر 2008 12:49 م
السلام عليكم
مبروووووووك عودتكم الى أرض الوطن ليبيا التي كنت تحبها الى درجة التقديس لما كنت في سويسرا، اسمح لي صديقي العزيز لقد ضاع مني الايميل الذي كنت اتواصل به معك، اعذرني على عدم الاتصال بك قصد التهنئة، مرة أخرى أهنئك بأن تحققت أمنيتك التي حلمت بها أكثر من 17 سنة خلت، سلامي الى عائلتك في ليبيا وأسرتك الصغيرة.
نورالدين لشهب/المغرب
ايميلي الجديد
هو
n.lechhab@hotmail.fr
ديسمبر 9th, 2008 at 9 ديسمبر 2008 12:31 ص
شكرا الصديق الوفى نورالدين …وكل عام وانت طيب
ديسمبر 11th, 2008 at 11 ديسمبر 2008 8:16 ص
كل عام وانت لربك طائع
لنبيك تابع
لدينك رافع
الاخوانك نافع…
**********
كل عام وانت بخير
ديسمبر 12th, 2008 at 12 ديسمبر 2008 12:33 ص
شكرا السيدة زهرة وكل عام وانتى سعيدة
ديسمبر 12th, 2008 at 12 ديسمبر 2008 10:33 م
زورونــا
http://ourway2allah.maktoobblog.com/
تم إفتتاح المجموعة البريدية لموقع
الطريق إلى الله
بادر بالتسجيل حتى يصلك جديدنا
http://groups.google.com.eg/group/ourway2allah?hl=ar
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 12:00 ص
كل عيد وانتم الى الله اقرب …….
لابد لعيد قادما يحمل بين طياته كل الامنيات…..
وقد تحققت ان شاء الله …..
دام حبر مداد اقلامكم المنادي بها …….
وكل عام وانتم من اهله ……
دجله ……
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 8:13 ص
شكرا الاخت دجله على مرورك وعيد مبارك
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 7:04 ص
صباح الخير جميعاً
اليوم يوم ليس كغيره من الأيام
فالليلة الماضية لم تكن كغيرها من الأمسيات
فحداء منتظر الزيدي الذكي قد طار و أصاب
كلتا الفردتين أصابتا فأهانتا عدو المسلمين و العرب
قد كنا و ما زلنا نفتخر بالرماح الردينية و بالسيوف اليمانية
و اليوم نفتخر بالأحذية الزيدية
بإذن الله أنت المُنتصر
لا شُلّتْ يمينك يا مُنتصر
رميت الفرديتن على وجهه
أيا ليث حذاؤك كان حجر
سلمتَ و سلم الحذاء الذي
يُرمى فيُصيب بلمح البصر
فِعْلُ حذاؤك بعدونا
فعلٌ جميلٌ يَسُرُّ النظر
طار و سقط على وجهه
كذلك نُجازي رُعاة البقر
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلامٌ كُتب في عُجالة
فالسرعة مطلوبة و لولاها لما كان ما كان
سيُخلدك التاريخ يا منتظر الزيدي و سيخلد معك حذاؤك و رقمه أو بالأصح عياره الذي هو (44) في الذاكرة و في كتب التاريخ
تاريخ أسود لرئيس من رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية
كان آخر انطباعه عنا أنا لا نسكت عن الظلم
و كل حذاء و أنتم بخير ((مدونة – مجلة طرابلس الشعرية))
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 10:36 م
اخوتى الكرام تضامنو مع البطل منتظر الزيدى
ثورة النعال بعد ثورة الحجارة
كرامة العراق تعيدها نعال الرجال
تحية لمنتظر الزبيدى ومرحى لنعله الشريف الذى أنصفنا جميعا واقتص لدماء الشعب العراقي البرئ واستطاع ببساطته أن يقهر اكبر قوة وأعظمها كما تدعى في هذا القرن استطاع أن يخدع استخباراتها وأجهزة تنصتها وتقنية إنذارها المبكر وحرسها الراسي وان يخترق الأجواء ويرتطم باتجاه بوش الذى انحنى أمامه مرغما وغير راغبا مفصحا عن مدى خوف هذا الذى يدعى ما لم يملك عن مدى جبنه وبأنه مجرد أسد في ثوب خنزير جبان .
فمرحى له وتحية عربية أسلامية إنسانية صادقة له ولحذائه الذى قدم اكبر المعاني وأعطى ما لم تعطيه كل إمكانيات العرب وأسلحتهم وحكامهم وزبانيتهم وخطبهم ودعواتهم واثبت بان كل هؤلاء ليسو نحن نعم كل أولى الأمر لايمثلون شعوبهم وكل نظريات الأمن والأمان التي يختلقونها ليست إلا خرافات وأضغاث أحلام لايمكن تصديقها ومن سؤ طالع بوش الذى أتى مودعا العراق بعد ما دخلها بقصف طائراته وصواريخه وقنابله من سؤ طالعه أن يغادرها وهو ذليل ومهان أمام أنظار العالم بتحية من حذاء مواطن عراقي شريف أراد أن يعبر عن مدى غيضه من بوش وسياسته المجنونة بقذفه ذلك الحذاء. تلك الحزمة في وجه بوش المعتوه الذى استوعب الدرس وظهر ذلك جليا في قسمات وجهه ونبرات صوته خلال مؤتمره الصحافي وأدرك أن الاهانة والتعبير عن الرفض لغة لا تتقنها قذف الصواريخ والقنابل فقط بل للأحذية دور في ذلك يمكن لإنسان أن يشعر الطرف المعتدى والذي يدعى القوة بان يلحق به الاهانة بأمور عديدة منها الأحذية وقد ينال منه ويمرغ كرامته في الوحل بقدر اكبر وأعظم مما تفعله الطائرات والبوارج والصواريخ والقنابل وذلك ما فعله حذاء منتظر الزبيدى حياه الله . فقد أعطى العبرة ونال بشكل كافي من خصمه بطريقة جد عظيمة بوسيلة ونتائج لا تقارن بكل ما فعلته أمريكا في العراق الحبيب سابقا.
فهذه دعوة لان يوضع الحذاء في صندوق مذهب ومطعم بالألماس والجواهر والنفائس تمهيدا لوضعه في افخر أجنحة دور العرض في المتاحف والساحات وأماكن عرض النفائس لكي يؤمه الزائرون وتقدم له التحية العسكرية مع استعراض طابور الشرف من أمامه التي تمثل جيوشنا المهزومةالتى لأتملك عقيدة عسكرية سوى حماية أباطرة الحكم والسلطان ولكي تتعلم من هذا الحذاء معنى رد الظلم والذود عن المحارم والأرض والعرض .
هذه دعوة لان يطاق به على أصحاب الكراسي والعروش على من باعو العراق بابخس الإثمان من متحزبين وطائفيين على من يمتلكون الجيوش والصواريخ ولم يجرؤ بكل قوتهم المزعومة على أن يقذفوا حجرة أو رصاصة ثارا لدماء الشرفاء الذين غيبتهم آلة الحرب الأمريكية في ارض الحضارة والنبؤة والكرامة العراق الحبيب لكي يقبلوه وياخذو منه العبرة والدرس بكيف يكون النضال والتضحية
هذه دعوة لمؤسسة غيتس للأرقام القياسية لكي تشرع في اتخاذ اجرات تسجيل هذا الحذاء بموسعتها لأنه ليس حذاء عادى كبقية الأحذية المعروفة بل هو حذاء مقدس دخل التاريخ من أوسع أبوابه لأنه قذف في وجه أبشع رئيس عرفته أمريكا. قذف في وجه هيمنتها وظلمها ولأنه أول وأخر مرة يتكرر هذا الحدث الكبير فلم يسبق أن مرغت كرامة دولة وسيادتها كما مرغت في مثل هذا اليوم عندما قذف منتظر الزبيدى حذائه في وجه المعتوه بوش وبذلك أوصل رسالة تحمل الكثير من المعاني والمشاعر والأحاسيس مشاعر الرفض لأمريكا وسياساتها وهيمنتها واتفاقيات العار التي عقدتها مع المتخاذلين.
وهذه دعوة لأصحاب المعامل والمشغولات الجلدية ودور الموضة وتصميم الأحذية وخصوصا العربية منها في أن يطلقوا مع بداية السنة الجديدة ماركة جديدة اسمها أحذية منتظر الزبيدى ولأصحاب دور المزادات العالمية في أن يعقدوا مزاد عالمي لبيع أثمن حذاء عرفه التاريخ الانسانى.
هذه دعوة لكل مسلم وعربي وإنسان أن يحذو حذو هذا الصحافي الكبير وان تتوالى المقذوفات على وجه أمريكا ومسئوليها في كل المحافل والمؤتمرات ابتدأ من رمى الأحذية إلى بصق اللعاب إلى كل شئ غير ذي قيمة حتى تعرف أمريكا حقيقة نفسها وإنها وان ملكة كل أنواع الأسلحة الفاتكة والخطيرة وقذفتها ليلا في غاراتها المتعددة على الآمنين في كل بقاع العالم فهيا لن تستطيع أن توقف حجم كراهية الشعوب لها لن توقف نعالنا وأحذيتنا ولعابنا من أن نعبر به عن رفضنا لها ولكل سياساتها الهمجية.ودعوة لأطفال العراق أن يقتدوا بأطفال فلسطين وعلى غرار ثورة الحجارة المباركة فلتكن ألان ثورة الأحذية لأنها هي وحدها من أعادت لنا كرامتنا وماء وجهنا.
وهذه دعوة أخيرة وصادقة إلى كل المؤسسات القانونية والحقوقية و مؤسسات حقوق الإنسان ومؤسسات الصحافة وكل المواقع الإعلامية وكل المدونين الشرفاء في أن يتكاتفوا في نصرت الصحافي منتظر الزبيدى وإطلاق حملة دولية لشد أزره في عدم المساس به وإلحاق الأذى به وبمؤسسته الإعلامية التي يمثلها من قبل أعوان الاستعمار الامريكى في العراق وأذنابه وان ينشؤ جائزة قومية باسمه على شكل حذاء مذهب ليعرف القادمون ماذا فعل السابقون في حفل توديع بوش المعتوه.
أخيرا هذه تحية منى للصحافي الشهم وتحية خاصة لحذائه الذى قدم أسمى المعاني وفرج عن نفوسنا مشاعر الغيض والكره والغضب من أمريكا ورئيسها وسياستها الاستعمارية التي قهرت الشعوب المستضعفة.
مع تحيات اخوكم المدون الليبى حامد الريانى
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 11:35 م
الأخ علاء
..بارك الله فى شبابك…ومتعك بالصحة و العافية …
,جعلك من حملة رسالة التنوير فى عالمنا العربى
تحياتى لك
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 12:57 ص
كلام جميل حتى لو كان على عجلة مادام نابع من نفس تعبر عما بداخلها بصدق السيد عادل الطاهر الحفيان
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 1:00 ص
نتمنى الاخ حامد ان يفقوا العرب ويشعروا بما يتالم المواطن على اخواننا وتعبير اخينا هدا برميه بالحداء دليل على كبت فى قلوب كل العرب
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 1:01 ص
اشكر مرورك السيد هشام وبارك الله فيك ايضا تقبل تحياتى
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 1:36 ص
علاء بن فايد
يارب تكون انبسطت بس ….
اسفة لعدم المرور الدائم
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 3:04 ص
شكرا الاخت مريم والله كنت حاب نزور بنغازى ودرنة لرؤية الاهل ولكن لضيق الوقت مع اخواتى محصلتش فرصة المرة الجاية ربك يسهل المهم شكرا
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 10:09 م
الإمام علي كرم الله وجهه الشامخ بفعل ثورة الإسلام الكبرى ضد الكفر والخيانة والغدر فهو أول فدائي الإسلام !!
. لهذا الشهم أحفاد مازالوا على الطريق ..
.وسيستمرون وسيتكاثرون ..
. وسيشد إزربعضهم بعضا !!
.. [ علي ] المعتز بدين الله..
. كان وفياً لقائده في طريق الرسالة ..
. فضحى بنفسه في سبيل الحفاظ على هذه الرسالة ..
.. والجود بالنفس أقصى غاية الجود !!
. حفيد [ علي ] منتظر الزيدي .. الفدائي العراقي ..
. هاله وأفزعه وأدمى قلبه ما يعانيه أهله في العراق
. هو صحفي .. سلاحه الكلمة …
. والكلمة عندما تكون واثقة موثَّقة .. تتحدى الهول ..
.. .الكلمة أقوى من القنبلة ..
. والعدسة الناقلة للصورة أقوى من الدبَّابة ..
. والقلم أقوى من البندقية ..
. لاقيمة أن نشرح دور أمريكيا في العراق ..
. ذالك تحصيل حاصل..
. ولا حاجة أن نشرح بطولات أهلنا في العراق فقد كانت نشيد الأنشاد ..
. وأصبح الدهر صاغياً ..
. ولكن :
. إذا أراد اللّه نشر فضيلة
. طويت أتاح لها لسان حسود ..
.. أمتنا العربية المجيدة وهي خير أمة أخرجت للناس ..
. حملت رسالة السماء للأرض ..
. فكانت بلسان عربي مبين .. تأمر بالمعروف .. وتنهى عن المنكر .. وتدعوإلى الحق ..
. وحرية الوطن
. وكرامة المواطن
. من أولويات هذه الدعوة المباركة ..
.. فحب الوطن من الإيمان .. كما أكد رسولنا المبارك صلى الله عليه وسلم ..
. أرخى الليل سدوله على الوطن الكبير ..
.. وكانت الكوابيس جاثمة على صدر عراقنا البطل
. تريد إن تكتم أنفاسه ..
. فهي تعلم دوره الطليعي في المنطقة من حوله !!
.. إستطاع الكابوس الأكبر وقد جاء على هيئة إخطبوط غير أنه بأنياب ومخالب ..
. رغب هذا الأخطبوط الأزرق أن يضم وطننا العربي بين ذراعيه لا ولاء بل عداء
.. يريد أن يمتص رحيق الحياة في شرايينه ..
. ويرمي به جثة هامدة ..
.. ولكن !
. أمة العرب لن تموت وأنا
. نتحداك باسمها يا شيطان
. وإن لله رجالاً أوفوا ما عاهدوا الله عليه والوطن
.. وأن للوطن رجالاً .. وهم الرجال ..
. حفظوا العهد ..
. وأوفوا بالوعد
.. صانوا العرض
. وحموا الأرض
.. قادهم فارس ..
. كان للحق ممارس
.فأعاد للوطن كرامته ..
.. وهيأ للوطن قيمته
.. ذكره التاريخ فأحنى له هامته إجلالاً ..
. ولم يسجل عنه موقفاً حقق مصلحة ذاتيه ..
.. فتحالفت قوى الشر ضده ..
. وحاولت معه ..
. لكن كان في شجاعة خالد ..
. وصدق ابن الزبير
. وفدائية علي ..
. ووفاء أبي بكر ..
. وشموخ عمر ..
. وسخاء عثمان
. وإيباء حمزة
.. فانضم من حوله الناس ..
. أما الأخطبوط الأزرق فقد تحرش به وحماه الله منه
. فصَّب هذا الأخطبوط جام غضبه وحقده على الطرف الثاني من وطننا الكبير ..
. كانت قبضته فولاذية ..
وتحول الجيران إلى مساهمين ومتفرجين !!
.. وكان الدمار والخراب في هذا الجزء..
. وكانت الجريمة الكبرى .. والتي لم يشهدها التاريخ في كل عصوره
.. الأخطبوط يحكم بإعدام بطل من أبطال النضال في هذا الجزء من الوطن الكبير ..
.. ويقرر له الإعدام شنقاً .. ويرفض إعدامه كما يليق بالأبطال ..
. فامتنهوه وأهانوه ..
. واشتركت الأمه في الغمّه ..
.. فلم يهتم بالبر إلا البار ..
. ولم يكن وفياً إلا الوفي الذي جعل للوفاء يوماً في التاريخ مشهوداً
. والتأم معه أهله فأعلنوا الحداد الرسمي دون سواهم
.. وظل الأخطبوط يعربد ..
. ولأن لله رجالاً .. وللوطن رجالاً ..
.. فها هورأس الأخطبوط يطل من جحره يتحسس خطواته الدامية
. فينبري له .. منتظر الزيدي [ وهو البار المنتظر ] ليقول [ لصفة الوداع ياكلب .. وليؤكد أن حبلاً في عنق صدام أشرف من حذاء في وجه بوش .. وها قد غادر بوش بخفي الزيدي بدلاً من خفي حنين ..
. وكان إعدام الشهيد صدام شهيد الرافدين يوم عيد الأضحى ليؤكد الأخطبوط أن هذا مصير من يقف في وجه..
. فجاء حذاء الزيدي ليقول إن للوطن رجاله !!
.. ولأن القلوب مكلومة يعلن مواطن عربي من السعودية أنه مستعد لشراء ذلك .. الحذاء المقدس .. بعشرة ملايين دولار ..
. وقبل هذا وذاك تأتي جمعية [ واعتصموا الأهلية ]
قررت في شموخ وبهاء منح وسام الشجاعة للصحفي [ منتظر الزيدي ] ذلك فقط وهذا هو المهم لأنه قال لا لانتهاك حقوق الإنسان .. فَتَنْظَمُ »لا« هذه إلى لاءات الخرطوم الخالدة
وأخيراً وليس بآخر ..
التاريخ يعيد نفسه .. [ خرتشوف بالأمس يتلو خطاب بلاده في الأمم المتحدة فلاحظ مندوب أمريكيا يميل على مندوب بريطانيا ليهمس له .. فيخلع خرتشوف حذاءه ويدق به على الطاوله أمامه أن انتبهوا ..
.. واليوم فتى العروبة من الرافدين يصفع بحذائه ذات الوجه ويقول [ هذه من الأرامل واليتامى من بين مليون ومائتين وخمسين ألفاً من شهداء العراق..
سبتمبر 1st, 2009 at 1 سبتمبر 2009 4:28 م
اعجبتني جدا كلمات شعر يا مسافر!! هل هي ايضا من كتاباتك؟؟