لي قلب امفارق محبوبه يكابر عالجرح اللي فيه
ماسك دمعاته بهذوبـه يحساب البعـد اينسيـه
ثاريت النسيان اكذوبـة ماغالي ينسى غاليـه

 

إدفع عمرك كاملا لإحساس صادق وقلب يحتويك
ولا تدفع منه لحظة في سبيل حبيب هارب ..
أو قلب تخلى عنك بلا سبب
لا تيأس إذا تعثرت أقدامك وسقطت في حفرة واسعه ..
فسوف تخرج منها و أنت أكثر تماسكا وقوة ..
والله مع الصابرين


 

إذا لم تجد من يسعدك فحاول أن تسعد نفسك ..
وإذا لم تجد من يضيء لك قنديلاً .. فلا تبحث عن
اخر أطفأه وإذا لم تجد من يغرس في أيامك ورده ..
فلا تسع لمن غرس في قلبك سهماً ومضى

قصتى مع الحاجة فاطمة

كتبهاعلاء بن فايد (علاء بن فايد (طرابلس مدينة الأحبة ومنبع ذكرياتى) ، في 13 يونيو 2009 الساعة: 14:12 م

قصتى مع الحاجة فاطمة شعرت بالسعادة الحقيقة عندما التقيت بالحاجة فاطمة وابنها الطيب وبنت ابنها …وقصتى لقائى بها كانت انطلاقا من مطار زيورخ العالمى…ومعرفتى بها كانت لاول مرة بزيورخ..منذ ايام اتصل بى بعض اصدقاء النت بالهاتف ولم يسبق لى ان اراه وطلب منى استقبال جدته وخاله وابنته وحجز فندق ومساعدتهم فى الترجمة لعلاج الحاجة فاطمة…وطبعا من واجبى ان ارحب بهم وخاصة انهم من وطنى الدى اتمنى ان لااتردد فى اى عمل انسانى مهما كانت تكاليفه وعلى حسب طاقتى ومقدرتى وتوجهت بعد دوام العمل الدى خرجت منه مستادنا لدهاب مبكرا لاستقبال الحاجة فاطمة من المطار والفكر مشغول عليهم رغم عدم سابق المعرفة وكنت فى انتظار وصول الطائرة القادمة من مالطا وانتظرت ولااعرف حتى اوصافهم ولكنى توكلت على الله وشعرت بانى ساتعرف عليهم وبعد انتظار خرجت الحاجة فاطمة وهى جالسة بالكرسى الطبى وبصحبتها ابنها وابنت ابنها…ورايت فيها صورة امى التى زارتنى فى عام ١٩٩٦ بنفس المطار ونفس الخط القادم من مالطا فدهبت مسرعا وكان بصحبتهم مندوب المطار لاعادة الكرسى..فقلت لهم انا علاء بن فايد..مبتسما ومتمنيا ان اقول للحاجة فاطمة ياامى..لان كان نفس الموقف مند ١٣ سنة…فسالنى ابنها لانه لايعرف شئ عن البلاد ولايتكلم لغتها فقلت له بان الحاجة فاطمة ستكون فى ضيافتى ومسؤليتى وستكونوا جميعا ضيوف بمنزلى المتواضع مع زوجتى وابنائى فهم فى انتظاركم لترحيب بكم..فخجل السيد وقال لى كيف فسالته بالله كيف اترك الحاجة فاطمة وهى مريضة فى فنادق العجم وبيتى العربى يتسع للجميع فشعورى بالحاجة فاطمة بانها والدتى واحببت الحديث معها ..وكانت نعم الصديقة وجاءو معى لبيتى وكنت سعيدا بها فصورتها الحاجة التى تبلغ من العمر فوق السبعين منورة وتبعث فى النفس الحياة كنت اجلس استمع لها واحكى معها همومى وشعرت بان الام شئ عظيم نحتاجه حتى فى عمرنا الدى تعدى الطفولة كانت تقول لى انى اشعر بك احد ابنائى رغم انى لم اراك من قبل وصاحبتها بالمستشفى وسهرت باليل اترجم لها كان همها ابنائها وحفديتها وتسالنى كيف حال حفيدتى فاخبرتها بان زوجتى معها فشعرت بحنانها رغم شدة حالتها ومرضها فكانت لاتسال عن حالة مرضها بل عن ابنائها وكانت لاتغمض عينها فقلت لها ياامى الحاجة الجميع بخير ولكن انتى الاهم ..فعلا هده الامومة وهده اوطاننا الطيبة وليس بمجتمع الغرب الام تحدف فى بيوت العجزة…والابناء لايهمهم الا انفسهم ..فالحاجة فاطمة مثل ليبى يفتخر به فقد رجعت لارض الوطن وتركت لى حكايات وقيم ومبادئ لقد افتخرت بانى انتمى لبلاد التى تنتمى لها الحاجة فاطمة وهى ليبيا ..فاسال الله ان يحفظ الحاجة فاطمة وان يرزقنى الله بلقائها فقد خلفت لى اجمل دكريات وعلمتنى اشياء لم اتعلمها فى غربتى..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حب وغربة وحنين | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول

Click on images to enlarge them

لا تسافر إلى الصحراء بحثا عن الأشجار الجميلة فلن تجد في الصحراء

غير الوحشة ، وانظر إلى مكان الأشجار التي تحتويك بظلها وتسعدك

بثمارها وتشجيك بأغاني طيورها ..